دراسة اقتصادية لفاقد ما بعد الحصاد لمحصول الطماطم بمنطقة الجبل الأخضر
DOI:
https://doi.org/10.54172/mjsc.v16i1.872الكلمات المفتاحية:
فاقد ما بعد الحصاد، محصول الطماطم، منطقة الجبل الأخضر، دراسة اقتصاديةالملخص
يعتبر محصول الطماطم من أكثر المنتجات الزراعية تعرضاً للتلف والفقد في مرحلة ما بعد الحصاد ، واستهدفت الدراسة تقدير الفاقد في مرحلة ما بعد الحصاد لمحصول الطماطم وأثر هذا الفاقد على دخل المنتج ، والتعرف علي العوامل والأسباب المؤدية إلي حدوث الفاقد واعتمدت الدراسة علي أسلوب التحليل الاقتصادي والإحصائي الوصفي والكمي لتحليل البيانات حيث تم الاستعانة ببعض الأساليب الإحصائية ومنها تحليل الانحدار المتعدد المرحلي المتدرج ، وتم الحصول علي البيانات من خلال إجراء دراسة ميدانية بالاستعانة باستمارة استبيان جمعت من عينة طبقية عشوائية منتظمة من مزارعي محصول الطماطم عددها (66) مزرعة ، ، وعينة عشوائية من تجار التجزئة لمحصول الطماطم عددها (20) تاجر بمنطقة الجبل الأخضر . ومن خلال التحليل الوصفي للعينة لقياس الفاقد التسويقي علي مستوي المزرعة قدر متوسط الفاقد الكلي علي مستوي إجمالي عينة الدراسة بنحو 5078 كيلو جرام/ للهكتار ، وهو يمثل نحو 15.0% من إجمالي الإنتاج المزرعي الكلي للهكتار ، ونحو 17.6% من إجمالي الإنتاج المزرعي المباع للهكتار ، كما قدرت القيمـة النقدية للفاقد الكلي للهكتار في محصول الطماطم بنحو 1879 ديناراً ، كما تم تقدير كمية الفاقد بالكيلو جرام للهكتار أثناء عمليـة الفرز لمحصول الطماطم حيث بلغ حوالي 3136 كيلو جرام ، وهو يمثل 9.3% من إجمالي الإنتاج الكلي للهكتار ، ونحو 62% من إجمالي الفاقد الكلي للهكتار ، أما الفاقد أثناء عملية التدريج والتعبئة للهكتار من محصول الطماطم فقد بلغ حوالي 1909 كيلو جرام ، وهو يمثل نحو 5.7% من إجمالي الإنتاج الكلي للهكتار ، ونحو 38% من إجمالي الفاقد الكلي للهكتار ، وأشارت نتائج التحليل الإحصائي للعوامل المؤثرة على كمية الفاقد التسويقي على مستوى المزرعة وأسواق التجزئة لمحصول الطماطم ، أن أهم المتغيرات المستقلة تأثيراً على الفاقد علي مستوي المزرعة هي المساحة المزروعة ، والمدة التي يقضيها المحصول بالمزرعة حتى تعبئته ونقله إلى السوق ، وعدد العمال القائمين بالفرز والتدريج والتعبئة في محصول الطماطم حيث يشير معامل التحديد المعدل إلى أن هذه المتغيرات مجتمعة مسئولة بنسبة (70% ) عن التغير الحادث في كمية الفاقد المزرعى لمحصول الطماطم ، بينما العوامل المؤثرة في الفاقد علي مستوي التجزئة لمحصول الطماطم هي الكمية المتعامل بها يومياً ، وأن هـذا المتغـير مسئول عن (83%) من التغـيرات الحـادثـة في الفاقـد ، وتوصي الدراسة استخدام التقنيات الحديثة في الفرز والتدريج والتعبئة بدلاً من الطرق اليدوية والبدائية بهدف المحافظة علي جودة الإنتاج وتقليل الفاقد منه .
التنزيلات
المراجع
أحمد أحمد جويلى (1972) : مبادئ التسويق الزراعي ، الطبعة الثانية ، دار الهنا .
حمدي الصوالحى (1995) وآخرون : التحليل الاقتصادي للفاقد من الحاصلات الزراعية في الأراضي الجديدة ، المجلة المصرية للاقتصاد الزراعي ، المجلد الخامس .
سوسن سيد محمد عيسى (1989) : دراسة اقتصاديه للفاقد التسويقي لبعض محاصيل الخضر و الفاكهة فى جمهورية مصر
العربية ، رسالة دكتوراه ، قسم الاقتصاد الزراعي ، كلية الزراعة ، جامعة عين شمس .
شوقي أمين عبد العزيز (2000) : دراسة اقتصادية لسوق العبور ، رسالة دكتوراه ، قسم الاقتصاد الزراعي وكلية الزراعة ,جامعه القاهرة .
محمد أمين مصيلحي (1995) : دراسة تحليلية للأسعار و الهوامش التسويقية لبعض الخضر و الفاكهة بمحافظة الشرقية ، المجلة المصرية للاقتصاد الزراعي ، المجلد
الخامس ، العدد الثاني .
مصطفى عبد الفتاح الطنبداوي (مارس 1994) : المحاور الإستراتيجية لتحسين الكفاءة التسويقية للخضر و الفاكهة المصرية ، المجلة المصرية للاقتصاد الزراعي ، المجلد الرابع ، العدد الأول .
– منظمة الأغذية و الزراعة
(www. FAO.Org) : شبكة المعلومات الدولية ، الانترنت .
ناجى فوزي غبريال الشاروني (2003) : دراسة اقتصادية لتقدير فاقد ما بعد الحصاد لبعض محاصيل الخضر و الفاكهة في مصر باستخدام أسلوب المعاينة ، رسالة
دكتوراه ، قسم الاقتصاد الزراعي ، كلية الزراعة بالفيوم ، جامعة القاهرة .
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 Department of Agricalture Elon. Omar Al-Mukh. Univ. Beida-Libya, Adly S. Tolba, Soad S. Omar

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
جميع المقالات المنشورة في مجلة المختار للعلوم تقع تحت رخصة Attribution-Non Commercial 4.0 International. ويحتفظ المؤلف (المؤلفون) بحقوق النشر للمقالات التي نشرتها مجلة المختار للعلوم مع ضمانهم بمنح أي طرف ثالث الحق في استخدام المقالة بحرية طالما تم الحفاظ على محتوياتها ومؤلفيها الأصليين والاستشهاد بالمصدر الأصلي للنشر، كم أنهم يقبلون ببقاء المقالة منشورة على موقع المجلة (إلا في حالة سحب المقال).